صلاح المختار، مختطف من مقال 4.10.2007
ايران كانت، ومازالت، الطرف الاقليمي الاخطر الذي ينفذ خطة تقسيم العراق والوطن العربي، فبعد نصف قرن من الزمان، كان الغرب الاستعماري والصهيونية يحاولان فيه تقسيم الاقطار العربي وتذويب هويتها القومة العربية ففشلا، نتيجة فرز الخنادق بين الامة العربية، من جهة، والغرب الاستعماري والصهيونية من جهة ثانية، والذي يعني ان العربي كان يعرف بدقة وعلى وجه اليقين ان العدو هو الصهيونية والغرب الاستعماري لذلك كان متحصنا ضدهما بأكثر من قناعة ويقين. اما ايران فهي دولة ت اسلامية، وهي دولة مجاورة لها روابط كثيرة معنا، والاهم انه بعد اسقاط الغرب للشاه محمد رضا بهلوي تبنت ايران شعارات حبيبة على قلوب العرب والمسلمين، وهي تلك الخاصة بفلسطين، لذلك تداخلت الخنادق والمفاهيم والارتباطات، وتعقدت صورة الصراع واطرافه واصطفافها، فنجحت ايران في العثور على اطراف عربية تدعمها ظنا منها انها تناضل ضد الغرب واسرائيل، رغم تواتر الادلة والشواهد والمواقف على انها في المعسكر المعادي للامة العربية.
ان من يريد ان يعرف الدور الايراني الحقيقي في الوطن العربي عليه ان ينظر بعين الباجث عن الحقيقة الى ما فعلته وتفعله ايران في الواقع، فهي اول من اطلق الاحزاب الطائفية في زمن الشاه، وهي اول من تبنى دستورا طائفيا في زمن خميني، وهي اول من حاول تقسيم الاقطار العربية على اساس طائفي، وهي اول من عادى العرب بدافع عنصري معروف قبل نشوء اوربا وامريكا اسرائيل بالاف السنين، وهي التي أيدت غزو العراق وضمنت نجاح امريكا في تحقيقه، باعتراف محمد خاتمي رئيس ايران وقتها، وهي اول من اعترف بالاحتلال والحكومة التي شكلها وتعاونت معه مباشرة، وهي التي اطلقت حملات التطهير الطائفي الاجرامية المنظمة في العراق، خصوصا بواسطة المنظمة الاكثر دموية وهي جيش المهدي، وادت الى تشريد ستة ملايين عراقي من ديارهم، وهي التي ارادت تحويل الصراع التحرري بين المقاومة العراقية والاحتلال الى حرب طائفية، وهي التي تثير مشاعر الاحقاد والثارات بين العرب السنة والعرب الشيعة، وهي التي تتفاوض مع امريكا على مستقبل العراق والمنطقة كلها، وهي التي تطالب بالبحرين منذ زمن الشاه وحتى الان، وهي التي نفذت القرار الامريكي بتدمير الدولة العراقية ونهب اسلحتها وممتلكاتها ومصانعها وكل ما هو ثمين فيها، وهي التي قتلت الالاف من العلماء والمهندسين والضباط والطيارين العراقيين، وهي التي تحتل الجزر العربية الثلاث وهي التي تحتل الاحواز...الخ، اننا اذا اردنا ان نعدد ما قامت به ايران من جرائم سوف نحتاج لالاف الاوراق، لكن ما ذكرناه كاف لتحديد اين تقف ايران الان.
ويكفي ان نشير هنا الى موقف ايران من الفدرالية لنعرف خطورة من وضعهم الله شرق وطننا، فاذا كان زعماء الانفصال الكردي لهم مطاليب قومية لانهم ينتمون لقومية غير القومية العربية، ومن ثم فان اقرار هذا الحق ضرورة وواجب وهو ما قام به البعث، فان موضوع ما يسمى الشيعة هو موضع مختلف لا اساس له من الصحة، وهو مدخل لاجل تمزيق العراق والامة العربية. ان تقسيم عرب العراق الى شيعة وسنة وليس الى عرب فقط، والذين يشكلون نسبة 85 % من السكان، ادى بالضرورة الى تقليص نسبة الشعب العربي في العراق، فبعد ان كانت نسبة العرب من السكان هي 85 % قدر الاحتلال وايران ان العرب يشكلون نسبة 20 %! فاين ذابت نسبة 65 %؟ انها ذهبت بين :
أ – ادخال اكثر من اربعة ملايين ايراني وكردي من ايران وتركيا الى العراق، بعد الغزو، من قبل ايران والزعامات الكردية بقرار امريكي ومنحهم الجنسية العراقية بقرارات من حكومة الجعفري ثم حكومة المالكي.
ب – التهجير القسري لستة ملايين عراقي عربي من ديارهم نتيجة عمليات التطهير العرقي في الشمال، التي قامت وتقوم بها البيش مركة الكردية، وعصابات ايران في جنوب العراق ووسطه.
هذه الخطوة الخطيرة، التي لم تنجح في القيام بها امريكا وقبلها بريطانيا واسرائيل، قامت بها ايران، فكان طبيعيا ان تطرح مطلب اقامة فدرالية جنوب العراق الشيعي (المختلف والمتناقض مع وسط العراق السني)، وليس العربي الشيعي! وهذا الموقف بحد ذاته، وحتى لو لم تكن لايران اعمال تخريبية اخرى، يضعها في صف واحد مع امريكا واسرائيل، ويميزها عنهما كونها تملك وسائل تأثير لا تملكها امريكا واسرائيل. لولا ايران وامرها لاتباعها، ابتداء بالسيستاني الذي استخدم فتاواه الطائفية لزج مواطنين عراقيين في مواقف تتناقض مع مصالح العراق الوطنية، ولولا الاحزاب الايرانية في العراق مثل حزب الدعوة والمجلس الاعلى، لما تمكنت امريكا من ادخال الجنوب العراقي في قائمة الاقاليم الفدرالية، ان وجود عرب في العراق بنسبة 85 % هو الذي يحمي هويته القومية ويبقيه موحدا قويا، لكن حينما يقسم العرب الى شيعة وسنة، وتصبح الفدرالية الشيعية بلا هوية عربية نتيجة النفوذ الايراني، تنخفض نسبة العرب في العراق ويتعرض لاحتمال تذويب هويته العربية.
نعم ان فشل اسرائيل والغرب في تفتيت الامة العربية دفعه للتعاون مع ايران لانها تملك الادوات المحلية لتنفيذ الفتن الطائفية ولارتكاب الخيانات الوطنية من اجل الطائفة ظاهريا، لذلك فان دورها اخطر بكثير من الدورين الامريكي والاسرائيلي، ومن المستحيل تصور تحرر العراق والامة العربية من الاستعمار الغربي والصهيونية والضعف من دون طرد ايران وتصفية نفوذها، خصوصا في العراق، وتنظيف الوطن العربي من النفوذ الايراني كعدو شديد الخطورة وشديد الدهاء والخبرة.
لو ان الكونغرس الامريكي يعرف ان الجنوب لن يكون ضمن ما يسمى (النظام الفدرالي) لما اقدم على خطوة تبني قرار تقسيم العراق، لان الانفصال الكردي محكوم عليه بالموت بدون عنف لاسباب معروفة، لذلك فان الخطوة الايرانية بدعم فدرالية في الجنوب كانت عبارة عن تدعيم لانفصال الشمال واعطاءه الامل بالنجاح من خلال فصل الجنوب ايضا، في اطار مساومة كبيرة تمنح ايران بموجبها كركوك للانفصال الكردي مقابل الاعتراف الكردي بان جنوب العراق لايران. وهنا يبرز الخطر الحقيقي للدور الايراني في تقسيم العراق والذي يعد حاسما ولا غنى عنه بالنسبة لامريكا واسرائيل.
زودتنا مصادرنا الاردنية الفاعلة من داخل الساحة الهاشمية بالمعلومات الاستخبارية التالية:
1. ألقت المخابرات الاردنية القبض على خلايا ارهابية تعود لفيلق بدر العميل داخل الساحة الاردنية، دخلت الاردن بصفة ممثلين عن الحكومة العراقية عن مشروع المصالحة الوطنية، والتحقت بمقر السفارة العراقية في عمان، وتعمل في معزل عن السفير العراقي (سعد الحيالي).
2. الخلايا المذكورة لديها محطات واتصالات عدة ببقية رموز فيلق بدر- فرق الموت-، المنتشرة في سورية ومصر والاردن.
3. الخلايا المذكورة هي نتاج تعاون امني سري بين سفراء ايران في دمشق وعمان والقاهرة وبيروت الذين يعملون بشكل منظم على متابعة ورصد تحركات كافة العراقيين المهجرين وتحديداً المعارضين للاحتلال الاميركي والنفوذ الايراني وحكومة المالكي العميلة.
4. توصلت المخابرات الاردنية الى الخلايا المذكورة عن طريق تتبع تحركاتها داخل المملكة، كونها كانت على علاقة وثيقة بحادثة الاغتيال التي نجى منها الاعلامي العراقي المخضرم الوطني (شاكر حامد)، والتي نفذتها قيادات وعناصر مرتبطة بفيلق بدر ايرانية وعراقية الاصل تعمل لصالح الحرس الثوري الايراني، ويشرف عليها داخل الساحات الاردنية والسورية والمصرية واللبنانية سفراء طهران في عمان (محمد الايراني)، وفي دمشق (حسن اكبر اختري)، وفي لبنان (محمد رضا رؤوف شيباني).
5. واشارت المصادر الى ادارة شبكات اخرى من فيلق بدر وجيش المهدي تعمل داخل الساحة السورية- اللبنانية من قبل ضابط الحرس الثوري (مجتبى فردوسي بور) القائم بأعمال سفارة ايران في بيروت.
6. من خلال التحقيق ثبت تورط مساعد وزير الداخلية الايراني (علي رضا أشفار) في تمويل تلك الخلايا والمحطات المخابراتية، عن طريق التنسيق المباشر بين الحرس الثوري المشرف على عمل الجيش والشرطة، وبين مخابرات الاطلاعات المشرفة على عمل وزارتي الداخلية والخارجية الايرانيتين.
7. يزود المدعو (محمد سعيد الغراوي- أبو منتظر) المرفقة صورته وكارته، بصفته ممثلاً عن المجلس الاعلى في دمشق وبيروت المحطات المذكورة بالمعلومات الموثوقة عن تحركات بعض مقاتلي وقياديي المقاومة والبعث- تنظيم الرفيق عزت الدوري.
8. ينسق المذكور عمله الاستخباري السري مع بعض رموز جماعة (محمد يونس الأحمد)، حيث يزودون الغراوي باسماء البعثيين المنشقين عن تنظيم الدوري الذين التحقوا بجناح الاحمد، وبأسماء الرافضين الانضمام لجناح المنشقين المغرر بهم اقليمياً، ثم يقوم الغراوي بتزويد السفير الايراني في دمشق- أختري- بنسخة من تلك المعلومات ونسخة اخرى تصل الى يد القائم بالاعمال الاميركي في دمشق.
9. التعاون المذكور مبني على اساس ملاحقة حكومة المالكي خلايا وتنظيمات الدوري داخل الساحة العراقية، وفي حال الظفر بها يتم تصفيتها على الفور داخل معتقلات فيلق بدر السرية البعيدة عن وزارة الداخلية والدفاع، والمنتشرة في اطراف بغداد مثل (المدائن- الراشدية- الحسينية- الدورة- التاجي- سبع البور- الشعلة- الثورة مايسمى بمدينة الصدر- الشعب- حي البساتين كلية الدفاع الجوي- فوج الطوارئ في ناحية الفحامة).
10. يتعمد جناح الاحمد وبعض الرموز الشيعية البعثية القريبة للغراوي والتي تنسق معه سراً عملها المبارك والمشرف عليه الاحمد شخصياً، كي يتم تصفية اعضاء وقياديي تنظيم الدوري داخل العراق في حال ترددهم سراً على الساحة العراقية، وفي حال افلاتهم من يد البدريين يتم ملاحقة ذويهم واقاربهم ومعارفهم داخل العراق، بغية تحذير الاخيرين اقاربهم البعثيين المقيمين في دمشق، وبالتالي عدم قدرتهم تحقيق لقاءات سرية مع قاعدتهم الحزبية داخل العراق، كون الساحة العراقية يحكمها تنظيم الدوري، بينما تخلو الساحة الخارجية في سورية للاحمد. وهو مخطط اعده الاحمد ووزير الامن الوطني (شيروان الوائلي) خلال زيارة الاخير السرية التي لم يعلن عنها الى دمشق قبل اشهر عدة بغية توسيع افاق التعاون بين حكومة المالكي وجناح المنشقين الذين يمثلهم الاحمد.
11. من خلال التحقيق مع العناصر التصفوية التي يتزعمها (عمار الحكيم وهادي العامري) شخصياً، ثبت للمخابرات الاردنية تعاون سفراء ايران المذكورين مع ممثل الحكيم في دمشق- الغراوي، الذي ينسق هو الآخر سراً وعلانية مع زعيم مؤسسة آل البيت المصرية التي يتزعمها القيادي الاسلامي المصري الشيعي (محمد الدريني).
12. كما عثرت المخابرات الاردنية في حوزة الخلية البدرية التي القت القبض عليها على وثائق وصورة وعناوين تعود لبعض المسؤولين الايرانيين والدبلوماسي المصري (محمد فتحي ادريس) نائب سفير مصر في دمشق، والمكلف بمتابعة تحركات البعثيين العراقيين المهجرين داخل الساحة السورية، عن طريق تعاونه مع بعض المصادر العراقية والسورية. حيث كلفته حكومته- قبل نقله الى القاهرة- باستمالة بعض العراقيين العسكريين التابعين للجيش السابق المنحل ولهيئة التصنيع العسكري ووكالة الطاقة الذرية العراقية، بغية ابرام عقود عمل بينهم والقاهرة لتطوير عمل وبرنامج مصر التسليحي والنووي. حيث كان مقرراً لتلك الخلايا ان تقوم بتصفية- ادريس- داخل الساحة المصرية- على غرار السفير ايهاب الشريف- لنجاح ادريس في ترطيب الاجواء بين البعثيين في سورية وبين جامعة الدول العربية. حيث ساهم في مشاركة البعثيين العراقيين في مؤتمر الوفاق الذي عقد قبل عامين في القاهرة.
13. المخابرات الاردنية ارفقت ملف الاعترافات وارسلته بشكل مستعجل الى السلطات السورية لاستبيان سبب قدوم بعض عراقيي الاصل والعراقيين من اصل ايراني الحاملين جوازات سفر دبلوماسية مزيفة البيانات والمعلومات وصحيحة الاصدار من وزارة الخارجية العراقية، مستغلين حصانتهم الدبلوماسية لتأمين غطاء لتحركاتهم الاستخبارية المشبوهة التي تستهدف العراقيين البعثيين داخل ساحات المنطقة وتحديداً في دمشق الذين يتابعهم عن كثب الغراوي- ممثل الحكيم.
14. كما اعترفت المجموعة على تنسيق عملها الاستخباري مع بعض القياديين الصدريين المنحدرين من جيش المهدي، بغية القيام بعمليات تصفية جسدية بحق المعارضين العراقيين البعثيين والشيوعيين والقوميين والاسلاميين، وتحديداً السنة، داخل الساحة السورية.
15. الامن السياسي السوري تحرك على الفور لدرء الفتنة ومحاولة القبض على تلك الخلايا الممتدة من القاهرة الى عمان ثم بيروت فدمشق، فالقى القبض على خلية تمتد تحركاتها وقياداتها وواجهاتها من حي السيدة زينب في دمشق، وصولاً الى المناطق الريفية والنائية خارج وعلى اطراف دمشق، فقام بمداهمة وكر مخابراتي من الطراز الاول يقوده الغراوي ممثل الحكيم في دمشق وبيروت، ويشرف عليه السفير الايراني اختري.
16. عثرت السلطات السورية داخل الوكر الارهابي الكائن في الزبداني، وآخر في القدسية، حيث انتشار العراقيين السنة البعثيين والمقاومين الاسلاميين، على (اموال واجهزة كواتم صوت ومتفجرات واجهزة اتصال متطورة تحمل شرائح عدة منها تعود لشبكات هواتف ايرانية واردنية ومصرية ولبنانية وسورية وعراقية وبريطانية دولية تعمل على مدار الساعة، كما عثرت على صور لأهداف بعثية سُنية مراد تصفيتها على يد تلك الخلايا مخزونة داخل ذاكرات حواسيب صغيرة محمولة، بالاضافة لعناوين وقوائم اسماء وارقام هواتف المراد تصفيتهم، وخارطة مرسومة بشكل دقيق من قبل الملقى القبض عليهم، لتحركات البعثيين المستهدفين تشمل تحركاتهم وذويهم اليومية وعلى مدار الساعة، وصور مأخذوة لهم عن قرب دون علم اولئك البعثيين، كما عثر الامن السوري على اموال طائلة بالعملة الصعبة).
17. تبين ومن خلال الكتب الرسمية التي وجهتها دمشق الى عمان لدفع الشبهات عنها، اعترافات كاملة لعناصر فيلق بدر الملقى القبض عليها والواردة اسمائها واسماء المتعاونين معها في الساحات المصرية والسورية واللبنانية في كتب ومراسلات المخابرات الاردنية الموجهة لدمشق. فظهرت جلياً بصمات ايرانية كانت تقف وراء تلك الحملات المشبوهة ضد بعثيي المهجر.
18. السفراء الايرانيين في الساحات المذكورة سارعوا في السفر الى طهران فور انكشاف امرهم من قبل مخابرات مصر وسورية والاردن ولبنان، لتخوفهم من ان يأخذ الموضوع حيز اكبر، سيما وان طهران موضوعة تحت دائرة الضوء من قبل واشنطن والاتحاد الاوروبي. وحين وجهت المخابرات الاردنية كتب رسمية عبر وزارة الخارجية الاردنية الى وزارتي الداخلية والخارجية الايرانيتين، بغية تأمين استقدام وحضور السفير الايراني في عمان لمواجهته مع معتقلي فيلق بدر الذين بحوزة عمان، كانت إجابة طهران مبهمة ومؤطرة بمزيد من الكذب وزيف الادعاء، حيث اكدت انه نوع من المساومة بالمثل من قبل واشنطن وعمان، وانها بعيدة عن تلك الاتهامات، ورفضت الاستجابة لطلب المخابرات ووزارة الخارجية الاردنية.
19. كما اعترف معتقلي فيلق بدر على الشخصيات الدينية التابعة لفيلق بدر وجيش المهدي، وعلى شخصيات حزبية كردية وشيعية اخرى، والتي تتابع تحركات البعثيين المهجرين، وهي:
· الشيخ (أوس الخفاجي) ممثل التيار الصدري وقائد جيش المهدي في محافظة ذي قار، ويتردد على دمشق بحجة انجاح مشروع المصالحة الوطنية عبر التنسيق مع جناح الاحمد سراً.
· الشيخ (رائد الكاظمي) ممثل التيار الصدري وجيش المهدي في سورية.
· الشيخ (حسن الزركاني) ممثل التيار الصدري في لبنان وجنوبه.
· الشيخ (علي الخرسان) مدير مكتب الشهيد الصدر الثاني في سورية.
· الشيخ (طيف الأسدي) قائد احدى فرق الموت التابعة لجيش المهدي، يقيم في دمشق وهاتفه هو: (0933708362).
· عميد الشرطة (هيثم الغراوي) مسؤول قسم الجوازات في سفارة العراق بدمشق.
· رائد الشرطة (منذر الجميلي- سني) مساعد الغراوي في قسم الجوازات، نقل من مديررية استخبارات الجنائية التابعة لوزارة الداخلية العراقية الى قسم جوازات سفارة العراق في دمشق، ليتابع تحركات البعثيين من خلال الاحتكاك بهم بحجة مساعدتهم، كونه يعمل سراً مع مخابرات الشهواني، هاتفه في دمشق هو: (0988011346).
· القائم بالاعمال في سفارة العراق بدمشق (عبد الحسن سوادي) ممثل حزب الله العراقي ومرشح من قبله. علاقته متينة للغاية بالقائم بالاعمال الاميركي ويزوده بكافة المعلومات عن تحركات جناح الدوري واعضائه في دمشق.
· القنصل (مصطفى جمال الدين) مرشح حزب الدعوة، وتسلم منصبه كونه ابن شقيق النائب المتلون المعمم (اياد جمال الدين) عضو قائمة اياد علاوي.
· رجل الاعمال الشيعي (محسد جمال الدين) يدعي انه رئيس الجالية العراقية في دمشق، وينسق مع كافة التيارات الدينية وواجهاتها في دمشق وعمان وبيروت والقاهرة، كونه ابن شقيق النائب اياد جمال الدين.
· مستشار السفارة الثالث (لقمان الاتروشي) ممثل مسعود البرزاني وهوشيار زيباري في سفارة العراق بدمشق. ويتزعم الأتروشي إحدى فصائل بيشمركة البرزاني، وهاتفه في دمشق هو (0944236069).
ويقوم المذكور باصدار جوازات سفر فئة (س) للاكراد السوريين والاتراك والايرانيين بغية الاستفادة من اصواتهم في استفتاء كركوك، وذلك حسب توجيه البرزاني وزيباري.
|
ز موقع البصرة
عمان ودمشق تلقيان القبض على فرق موت بدرية، يديرها السفير الايراني؟
ودتنا مصادرنا الاردنية الفاعلة من داخل الساحة الهاشمية بالمعلومات الاستخبارية التالية: 1. ألقت المخابرات الاردنية القبض على خلايا ارهابية تعود لفيلق بدر العميل داخل الساحة الاردنية، دخلت الاردن بصفة ممثلين عن الحكومة العراقية عن مشروع المصالحة الوطنية، والتحقت بمقر السفارة العراقية في عمان، وتعمل في معزل عن السفير العراقي (سعد الحيالي*).
2. الخلايا المذكورة لديها محطات واتصالات عدة ببقية رموز فيلق بدر- فرق الموت-، المنتشرة في سورية ومصر والاردن.
3. الخلايا المذكورة هي نتاج تعاون امني سري بين سفراء ايران في دمشق وعمان والقاهرة وبيروت الذين يعملون بشكل منظم على متابعة ورصد تحركات كافة العراقيين المهجرين وتحديداً المعارضين للاحتلال الاميركي والنفوذ الايراني وحكومة المالكي العميلة.
4. توصلت المخابرات الاردنية الى الخلايا المذكورة عن طريق تتبع تحركاتها داخل المملكة، كونها كانت على علاقة وثيقة بحادثة الاغتيال التي نجى منها الاعلامي العراقي المخضرم الوطني (شاكر حامد)، والتي نفذتها قيادات وعناصر مرتبطة بفيلق بدر ايرانية وعراقية الاصل تعمل لصالح الحرس الثوري الايراني، ويشرف عليها داخل الساحات الاردنية والسورية والمصرية واللبنانية سفراء طهران في عمان (محمد الايراني)، وفي دمشق (حسن اكبر اختري)، وفي لبنان (محمد رضا رؤوف شيباني).
5. واشارت المصادر الى ادارة شبكات اخرى من فيلق بدر وجيش المهدي تعمل داخل الساحة السورية- اللبنانية من قبل ضابط الحرس الثوري (مجتبى فردوسي بور) القائم بأعمال سفارة ايران في بيروت.
6. من خلال التحقيق ثبت تورط مساعد وزير الداخلية الايراني (علي رضا أشفار) في تمويل تلك الخلايا والمحطات المخابراتية، عن طريق التنسيق المباشر بين الحرس الثوري المشرف على عمل الجيش والشرطة، وبين مخابرات الاطلاعات المشرفة على عمل وزارتي الداخلية والخارجية الايرانيتين.
7. يزود المدعو (محمد سعيد الغراوي- أبو منتظر) المرفقة صورته وكارته، بصفته ممثلاً عن المجلس الاعلى في دمشق وبيروت المحطات المذكورة بالمعلومات الموثوقة عن تحركات بعض مقاتلي وقياديي المقاومة والبعث- تنظيم الرفيق عزت الدوري.
8. ينسق المذكور عمله الاستخباري السري مع بعض رموز جماعة (محمد يونس الأحمد)، حيث يزودون الغراوي باسماء البعثيين المنشقين عن تنظيم الدوري الذين التحقوا بجناح الاحمد، وبأسماء الرافضين الانضمام لجناح المنشقين المغرر بهم اقليمياً، ثم يقوم الغراوي بتزويد السفير الايراني في دمشق- أختري- بنسخة من تلك المعلومات ونسخة اخرى تصل الى يد القائم بالاعمال الاميركي في دمشق.
9. التعاون المذكور مبني على اساس ملاحقة حكومة المالكي خلايا وتنظيمات الدوري داخل الساحة العراقية، وفي حال الظفر بها يتم تصفيتها على الفور داخل معتقلات فيلق بدر السرية البعيدة عن وزارة الداخلية والدفاع، والمنتشرة في اطراف بغداد مثل (المدائن- الراشدية- الحسينية- الدورة- التاجي- سبع البور- الشعلة- الثورة مايسمى بمدينة الصدر- الشعب- حي البساتين كلية الدفاع الجوي- فوج الطوارئ في ناحية الفحامة).
10. يتعمد جناح الاحمد وبعض الرموز الشيعية البعثية القريبة للغراوي والتي تنسق معه سراً عملها المبارك والمشرف عليه الاحمد شخصياً، كي يتم تصفية اعضاء وقياديي تنظيم الدوري داخل العراق في حال ترددهم سراً على الساحة العراقية، وفي حال افلاتهم من يد البدريين يتم ملاحقة ذويهم واقاربهم ومعارفهم داخل العراق، بغية تحذير الاخيرين اقاربهم البعثيين المقيمين في دمشق، وبالتالي عدم قدرتهم تحقيق لقاءات سرية مع قاعدتهم الحزبية داخل العراق، كون الساحة العراقية يحكمها تنظيم الدوري، بينما تخلو الساحة الخارجية في سورية للاحمد. وهو مخطط اعده الاحمد ووزير الامن الوطني (شيروان الوائلي) خلال زيارة الاخير السرية التي لم يعلن عنها الى دمشق قبل اشهر عدة بغية توسيع افاق التعاون بين حكومة المالكي وجناح المنشقين الذين يمثلهم الاحمد.
11. من خلال التحقيق مع العناصر التصفوية التي يتزعمها (عمار الحكيم وهادي العامري) شخصياً، ثبت للمخابرات الاردنية تعاون سفراء ايران المذكورين مع ممثل الحكيم في دمشق- الغراوي، الذي ينسق هو الآخر سراً وعلانية مع زعيم مؤسسة آل البيت المصرية التي يتزعمها القيادي الاسلامي المصري الشيعي (محمد الدريني).
12. كما عثرت المخابرات الاردنية في حوزة الخلية البدرية التي القت القبض عليها على وثائق وصورة وعناوين تعود لبعض المسؤولين الايرانيين والدبلوماسي المصري (محمد فتحي ادريس) نائب سفير مصر في دمشق، والمكلف بمتابعة تحركات البعثيين العراقيين المهجرين داخل الساحة السورية، عن طريق تعاونه مع بعض المصادر العراقية والسورية. حيث كلفته حكومته- قبل نقله الى القاهرة- باستمالة بعض العراقيين العسكريين التابعين للجيش السابق المنحل ولهيئة التصنيع العسكري ووكالة الطاقة الذرية العراقية، بغية ابرام عقود عمل بينهم والقاهرة لتطوير عمل وبرنامج مصر التسليحي والنووي. حيث كان مقرراً لتلك الخلايا ان تقوم بتصفية- ادريس- داخل الساحة المصرية- على غرار السفير ايهاب الشريف- لنجاح ادريس في ترطيب الاجواء بين البعثيين في سورية وبين جامعة الدول العربية. حيث ساهم في مشاركة البعثيين العراقيين في مؤتمر الوفاق الذي عقد قبل عامين في القاهرة.
13. المخابرات الاردنية ارفقت ملف الاعترافات وارسلته بشكل مستعجل الى السلطات السورية لاستبيان سبب قدوم بعض عراقيي الاصل والعراقيين من اصل ايراني الحاملين جوازات سفر دبلوماسية مزيفة البيانات والمعلومات وصحيحة الاصدار من وزارة الخارجية العراقية، مستغلين حصانتهم الدبلوماسية لتأمين غطاء لتحركاتهم الاستخبارية المشبوهة التي تستهدف العراقيين البعثيين داخل ساحات المنطقة وتحديداً في دمشق الذين يتابعهم عن كثب الغراوي- ممثل الحكيم. 14. كما اعترفت المجموعة على تنسيق عملها الاستخباري مع بعض القياديين الصدريين المنحدرين من جيش المهدي، بغية القيام بعمليات تصفية جسدية بحق المعارضين العراقيين البعثيين والشيوعيين والقوميين والاسلاميين، وتحديداً السنة، داخل الساحة السورية.
15. الامن السياسي السوري تحرك على الفور لدرء الفتنة ومحاولة القبض على تلك الخلايا الممتدة من القاهرة الى عمان ثم بيروت فدمشق، فالقى القبض على خلية تمتد تحركاتها وقياداتها وواجهاتها من حي السيدة زينب في دمشق، وصولاً الى المناطق الريفية والنائية خارج وعلى اطراف دمشق، فقام بمداهمة وكر مخابراتي من الطراز الاول يقوده الغراوي ممثل الحكيم في دمشق وبيروت، ويشرف عليه السفير الايراني اختري.
16. عثرت السلطات السورية داخل الوكر الارهابي الكائن في الزبداني، وآخر في القدسية، حيث انتشار العراقيين السنة البعثيين والمقاومين الاسلاميين، على (اموال واجهزة كواتم صوت ومتفجرات واجهزة اتصال متطورة تحمل شرائح عدة منها تعود لشبكات هواتف ايرانية واردنية ومصرية ولبنانية وسورية وعراقية وبريطانية دولية تعمل على مدار الساعة، كما عثرت على صور لأهداف بعثية سُنية مراد تصفيتها على يد تلك الخلايا مخزونة داخل ذاكرات حواسيب صغيرة محمولة، بالاضافة لعناوين وقوائم اسماء وارقام هواتف المراد تصفيتهم، وخارطة مرسومة بشكل دقيق من قبل الملقى القبض عليهم، لتحركات البعثيين المستهدفين تشمل تحركاتهم وذويهم اليومية وعلى مدار الساعة، وصور مأخذوة لهم عن قرب دون علم اولئك البعثيين، كما عثر الامن السوري على اموال طائلة بالعملة الصعبة).
17. تبين ومن خلال الكتب الرسمية التي وجهتها دمشق الى عمان لدفع الشبهات عنها، اعترافات كاملة لعناصر فيلق بدر الملقى القبض عليها والواردة اسمائها واسماء المتعاونين معها في الساحات المصرية والسورية واللبنانية في كتب ومراسلات المخابرات الاردنية الموجهة لدمشق. فظهرت جلياً بصمات ايرانية كانت تقف وراء تلك الحملات المشبوهة ضد بعثيي المهجر.
18. السفراء الايرانيين في الساحات المذكورة سارعوا في السفر الى طهران فور انكشاف امرهم من قبل مخابرات مصر وسورية والاردن ولبنان، لتخوفهم من ان يأخذ الموضوع حيز اكبر، سيما وان طهران موضوعة تحت دائرة الضوء من قبل واشنطن والاتحاد الاوروبي. وحين وجهت المخابرات الاردنية كتب رسمية عبر وزارة الخارجية الاردنية الى وزارتي الداخلية والخارجية الايرانيتين، بغية تأمين استقدام وحضور السفير الايراني في عمان لمواجهته مع معتقلي فيلق بدر الذين بحوزة عمان، كانت إجابة طهران مبهمة ومؤطرة بمزيد من الكذب وزيف الادعاء، حيث اكدت انه نوع من المساومة بالمثل من قبل واشنطن وعمان، وانها بعيدة عن تلك الاتهامات، ورفضت الاستجابة لطلب المخابرات ووزارة الخارجية الاردنية.
19. كما اعترف معتقلي فيلق بدر على الشخصيات الدينية التابعة لفيلق بدر وجيش المهدي، وعلى شخصيات حزبية كردية وشيعية اخرى، والتي تتابع تحركات البعثيين المهجرين، وهي: · الشيخ (أوس الخفاجي) ممثل التيار الصدري وقائد جيش المهدي في محافظة ذي قار، ويتردد على دمشق بحجة انجاح مشروع المصالحة الوطنية عبر التنسيق مع جناح الاحمد سراً. · الشيخ (رائد الكاظمي) ممثل التيار الصدري وجيش المهدي في سورية. · الشيخ (حسن الزركاني) ممثل التيار الصدري في لبنان وجنوبه. · الشيخ (علي الخرسان) مدير مكتب الشهيد الصدر الثاني في سورية. · الشيخ (طيف الأسدي) قائد احدى فرق الموت التابعة لجيش المهدي، يقيم في دمشق وهاتفه هو: (0933708362). · عميد الشرطة (هيثم الغراوي) مسؤول قسم الجوازات في سفارة العراق بدمشق. · رائد الشرطة (منذر الجميلي- سني) مساعد الغراوي في قسم الجوازات، نقل من مديررية استخبارات الجنائية التابعة لوزارة الداخلية العراقية الى قسم جوازات سفارة العراق في دمشق، ليتابع تحركات البعثيين من خلال الاحتكاك بهم بحجة مساعدتهم، كونه يعمل سراً مع مخابرات الشهواني، هاتفه في دمشق هو: (0988011346). · القائم بالاعمال في سفارة العراق بدمشق (عبد الحسن سوادي) ممثل حزب الله العراقي ومرشح من قبله. علاقته متينة للغاية بالقائم بالاعمال الاميركي ويزوده بكافة المعلومات عن تحركات جناح الدوري واعضائه في دمشق. · القنصل (مصطفى جمال الدين) مرشح حزب الدعوة، وتسلم منصبه كونه ابن شقيق النائب المتلون المعمم (اياد جمال الدين) عضو قائمة اياد علاوي. · رجل الاعمال الشيعي (محسد جمال الدين) يدعي انه رئيس الجالية العراقية في دمشق، وينسق مع كافة التيارات الدينية وواجهاتها في دمشق وعمان وبيروت والقاهرة، كونه ابن شقيق النائب اياد جمال الدين. · مستشار السفارة الثالث (لقمان الاتروشي) ممثل مسعود البرزاني وهوشيار زيباري في سفارة العراق بدمشق. ويتزعم الأتروشي إحدى فصائل بيشمركة البرزاني، وهاتفه في دمشق هو (0944236069). ويقوم المذكور باصدار جوازات سفر فئة (س) للاكراد السوريين والاتراك والايرانيين بغية الاستفادة من اصواتهم في استفتاء كركوك، وذلك حسب توجيه البرزاني وزيباري. * الاخوه العاملين في شيكة البصرة المحترمين ورد ضمن المعلومات المهمه والقيمه المنشوره على موقعكم بتاريخ 2\10\2007 ليوم الثلاثاء وتحت عنوان عمان ودمشق تلقبان القبض على فرق موت بدريه يديرها السفير الايراني حيث ورد اسم المدعو سعد الحيالي السفير العراقيه في عمان لعلاقته بالموضوع واود ان ابين لكم ان هذا الشخص ليس من الساده الحيالين بل هو سعد الحياني من اهل البصره وكان يشغل منصب القائم باعمال السفاره العراقيه بالقاهره خلال العام الماضي للعلم وتصحيح معلوماتكم عن هذا العميل خادم الامريكان والصفوين والله واكبر والنصر للعراق العظيم
انيس الكيلاني نيابة عن الساده الحيالين في عموم
العراق |
|
|
|
|